A Great Common Program for National Reunification
July 4 is the day of great significance to the Korean nation which has suffered the tragedy of national division for over 60 years.
On this day 35 years ago, the July 4 North-South Joint Statement was made public, which clarified the three principles of national reunification, a great common program of the Korean nation.
President Kim Il Sung (1912-1994), founder of socialist
The principle of independence is the starting point to solve the issue of Korean reunification, and the basic stand that should be persistently maintained in the whole course of reunification movement.
The reunification problem of
The history of national division of
The tolerance of foreign intervention in the settlement of the reunification problem would make it impossible for the Koreans to put forth or solve reunification-related problems in keeping with the will and demand of the Korean nation.
Even worse, the object of reunification, the establishment of national sovereignty on the whole Korean Peninsula, cannot be accomplished, it is not likely at all that the reunification will be presented to the Korean nation by foreign forces, which divided Korea into two and checked the reunification for over half a century.
It is the foremost principle for
Peaceful reunification is a fundamental method for
There, of course, exist different ideas and systems in the north and south of
Reunification by means of armed forces is nothing but the fratricidal war.
If a war breaks out in the
In the past, the peace in the peninsula has been threatened by the
Whenever the inter-Korean relations improved creating favorable conditions for reunification, the
Peace is indispensable not only to successful advance in reconciliation, cooperation and exchange between the north and the south but also to independent reunification of the Korean nation.
It is a basic prerequisite for
The reunification of
Any feeling of confrontation or contest cannot be tolerated in realizing the reconciliation and unity of the nation.
Reunification could never be realized if the differences in ideas and systems of the north and the south would be regarded as absolute and the interests of an individual class and group would be put up to the front, turning a blind eye to the common identity and interests of the nation.
Korean nation is a homogeneous one of the same blood that has lived on one territory with a single culture for 5,000 years. It is an axiom that any problem can surely be solved in achieving the reunification by the united efforts of the Korean nation based on the commonness of the homogeneous nation.
The three principles of independence, peaceful reunification and great national unity for national reunification received full support and praise from the international community as well as the Koreans for its validity and truthfulness as soon as it was made public.
Even today, after 35 years, it still has its vitality. It is also represented in the historic June 15 North-South Joint Declaration, a milestone of
Witnessing the June 15 reunification era when the reconciliation, cooperation and exchange are in full force between the north and the south of Korea which had been hostile and confronted with each other for over half a century, people are keenly feeling from their hearts the validity and vitality of the three principles of national reunification published 35 years ago.
حزب العمل الكوري و كيم جونغ إيل
يوم 19 حزيران هو يوم عميق المغزى في تاريخ حزب العمل الكوري. اذ ان القائد كيم جونغ إيل بدأ عمله في اللجنة المركزية للحزب في هذا اليوم قبل 43 عاما. لا يمكن التفكير في جبروت حزب العمل الكوري، الذائع صيته كمنظم و موجه لجميع انتصارات الشعب الكوري، بمعزل عن القائد كيم جونغ إيل.
عزز و طور القائد كيم جونغ إيل حزب العمل الكوري الى حزب الرفيق كيم إيل سونغ على أتم وجه.
في الفترة الأولى من عمله في اللجنة المركزية لحزب العمل الكوري ركز قوة كبيرة على تطوير الفكرة الثورية للرئيس كيم إيل سونغ، فكرة زوتشيه، و اغنائها بما يتلاءم مع متطلبات العصر و تطور الثورة.
صاغ فكرة الرئيس الثورية في نظام متكامل لفكرة زوتشيه و نظرياتها و طرقها و طرح منهجا خاصا بتحويل الحزب كله على نهج فكرة زوتشيه. و قاد الحزب ليحل كل المسائل المطروحة في بنائه و نشاطاته وفق خطة الرئيس و غايته و أسلوبه و يجسد مطالب فكرة زوتشيه في قيادته للثورة و البناء تجسيدا كاملا.
و بعد وفاة الرئيس في تموز عام 1994 طرح الشعارات "سيبقي الزعيم العظيم الرفيق كيم إيل سونغ خالدا معنا" و "لنتسلح جيدا بالأفكار الثورية للزعيم العظيم الرفيق كيم إيل سونغ!" و أصدر عديدا من المؤلفات مثل " حزب العمل الكوري هو حزب الزعيم العظيم الرفيق كيم إيل سونغ" و حرص على ان يرفع حزب الرئيس الذى نظمه و قاده لمدة نصف القرن تقريبا، عاليا الى الأبد و يتمسك بفكرة زوتشيه كفكرة هادية له دون تغير و يجسدها في أعماله.
و طور فكرة سونكون (اعطاء الأولية للشؤون العسكرية) و خطها الذين التزمهما الرئيس طوال حياته، الى اسلوب السياسة الاشتراكية الأصيلة، سياسة سونكون و قاد حزب العمل الكوري كي يؤدى رسالته و دوره بصورة رائعة بكونه قوة هادية لقضية سونكون.
عزز القائد كيم جونغ إيل حزب العمل الكوري حتى يغدو حزبا حقق الوحدة و التلاحم الأشد متانة.
منذ الفترة الأولى لقيادة الحزب، اعتبر تحقيق وحدة الحزب و تلاحمه كمطلب رئيسي لبناء الحزب و تعزيزه و تطويره. و قاد اعضاء الحزب كلهم كي يتسلحوا جيدا بفكرة الزعيم، فكرة زوتشيه و يفكروا و يفعلوا حسب فكرة الحزب و ارادته فقط مهما كان الوضع معقدا. و اقام نظام قيادة الزعيم داخل الحزب و لم يسمح باي أتفه عنصر غريب يحطم و يقوض وحدة الحزب و تلاحمه، مما ضمن نقاوة صفوف الحزب بصورة كاملة.
فتوحد حزب العمل الكوري كله بصورة متينة فكرا و ارادة و واجبا اخلاقيا على أساس الفكرة الواحدة و المحور الواحد. في داخل حزب العمل الكوري لا تنشأ اطلاقا أية طائفة أو صراع فئوي يحدث عادة في احزاب البلدان الأخري. يتسلح جميع اعضاء الحزب بفكرة زوتشيه تسلحا جيدا و يدعمون فكرة القائد و قيادته بكل اخلاص ملتفين حول قائدهم بتراص بقلب واحد و ارادة واحدة.
اذ ان حزب العمل الكوري حقق الوحدة و التلاحم القاهر ككيان عضوي واحد بكل معنى الكلمة، استطاع ان يتقدم على طريق قضية الاشتراكية بثبات دون أدنى تردد أو التواء، حينما تعانى عديد من الأحزاب الشيوعية و احزاب العمال المآسى من التفكك و الانهيار في الايام الماضية.
قام القائد كيم جونغ إيل بتعزيز حزب العمل الكوري و تطويره الى حزب يقوم على القاعدة الجماهيرية المتينة.
أوضح القائد ان حزب العمل الكوري موجود من أجل الشعب و ان واجبه هو ان يناضل لتحقيق مطلب الشعب الاستقلالي و مصالحه. و اولى اهتماما خاصا ليجمع الحزب شمل الجماهير الغفيرة حوله في آن مع جعله الحزب الأم الذى يتحمل المسؤولية عن مصيرها و يعتنى به.
ان عقيدته الراسخة "اعتبار الشعب كالسماء" أصبحت اليوم مبدأ رئيسيا يتمسك به حزب العمل الكوري في نشاطاته. و طرح الشعارات "ليتوغل الحزب كله بين الجماهير!" و "نحن في خدمة الشعب!" و قاد جميع كوادر الحزب بقدوته العملية ليذهبوا الى أبناء الشعب دائما و يؤدوا واجبهم كخدم مخلصين للشعب.
و حرص ان تنعكس تطلعات الجماهير الغفيرة و متطلباتها حتى في الخط الواحد و السياسة الواحدة، و أولى اهتماما عميقا لتنفيذ الاجراءات من أجل الشعب (مثلا نظام العلاج المجاني العام و نظام التعليم الالزامي المجاني) كي لا يحدث أي تراجع أو ارتخاء فيه مهما كانت حالة البلاد الاقتصادية صعبة.
لذا يضع ابناء الشعب الكوري اليوم مصيرهم كليا في احضان حزب العمل الكوري و هم يسمونه ب"الأم" و يهبون هبة رجل واحد لتنفيذ خطوط الحزب و سياساته.
ان الكيان الواحد للحزب و الشعب هو ملامح كوريا الحقيقية اليوم.
ان حزب العمل الكوري الذى يتمتع بقيادة الأمين العام كيم جونغ إيل، سيطلق عنان جبروته الدائم الظفر قي المستقبل ايضا.