The Korean people marked the 14th anniversary of the election of Kim Jong Il as the chairman of the DPRK National Defence Commission on April 9.
His election as the NDC chairman amidst the unanimous support and trust of the people was an event of historic significance in achieving national prosperity and accomplishing the cause of the Korean revolution.
Since then the traditions of the revolution pioneered and advanced by dint of arms have been carried forward brilliantly and the bright future of
Led by the iron-willed brilliant commander the Korean people have carried on the Korean revolution victoriously and are now hardening their resolve to consummate their revolutionary cause under his leadership.
President Kim Il Sung said:
“Loyal support for Comrade Kim Jong Il’s leadership is the sure guarantee for continuing and accomplishing the socialist cause.”
Kim Jong Il set up the buildup of the revolutionary armed forces as the primary task in nation building and has wisely led the revolution and construction.
Since he took the NDC helmsmanship to lead the Korean revolution an epochal turn has been effected in the strengthening of the state and the revolutionary armed forces.
Having established a state leadership with the NDC as the pivot, he gave precedence to the military affaires in implementing the revolutionary cause and ensured the Songun revolutionary leadership in all fields of nation building and government activities to bolster up the strength of the country and consolidate the socialist system.
Under his leadership the Korean People's Army, the nucleus of the self-defensive armed forces, developed into a powerful army fully prepared politically, ideologically and in military technique and an all-people, nation-wide system of defence was established.
As great efforts were channeled into preferentially developing the defence industry the DPRK’s self-reliant defence industry gathered strength, whereby greater progress was made in modernizing the entire army, arming all the people and fortifying the whole country.
The military position of the Korean revolution with the KPA as the core was consolidated and the DPRK turned into a military power with nuclear deterrent for self-defence.
Credit for this goes to the Songun revolutionary leadership of Kim Jong Il.
While building up the country’s military capability, he fortified the political and ideological position of the revolution.
All the servicemen are now rallied around the Supreme Commander, sharing the same idea and destiny with him, the army-people unity has been achieved on a highest level and the single-minded unity of the society has been further consolidated.
The leader inspired the soldiers to make breakthroughs in difficult and important sectors of socialist construction and the working people to learn the revolutionary soldier spirit created by the KPA so that they made great achievements in all fields of socialist construction.
When the country was undergoing great difficulties due to the imperialists’ vicious moves, the army and people united in one mind and spirit to build a large number of modern production bases, consolidate a vast tract of farmlands and push the waterway projects, thus bringing about a total renewal in the appearance of the country and laying a solid foundation for the building of a great, prosperous and powerful nation.
Kim Jong Il’s Songun politics has protected the nation from the outsiders’ attempts to bring war calamities to the country, promoted the nationwide reunification movement and brought about a fresh turn in inter-Korean relations under the idea of “By Our Nation Itself”.
It has boosted international solidarity with the Korean revolution and exalted the dignity of the country in the complicated international situation.
All the achievements made in the process of the Korean revolution in trying ordeals are the fruition of the leader’s Songun idea and policy of attaching importance to national defence and demonstrate his remarkable ability to mastermind politics and military affaires.
The Korean people will staunchly fight on for the ultimate victory of the revolution under the banner of Songun, more firmly united around their leader.
قضية الاستقلالية و كيم جونغ إيل
ولد قائد كوريا كيم جونغ إيل، المشهور كسياسي بارز في اوساط المجتمع الدولي، في يوم 16 شباط عام 1942.
كان هذا اليوم يوما تاريخيا رأي فيه الشعب الكوري و البشرية التقدمية المستقبل الواعد لقضية الاستقلالية و انتصارها الباهر.
وفر القائد كيم جونغ إيل المرشد الهادي الثابت لانجاز قضية الاستقلالية.
ان مسألة مواصلة و تطوير فكرة زوتشيه للرئيس كيم إيل سونغ الذي شق طريق انجاز قضية الاستقلالية، لتمجيدها كفكرة هادية ثابتة في عصر الاستقلالية، طرت كمطلب مل في النصف الثاني من القرن الماضي.
لقد شهد هذا المطلب لا رائعا علي يد القائد كيم جونغ إيل الذي تلى بالاخلاص اللامتناهي للرئيس و الايمان المطلق بافكاره.
قام القائد باستعراض تاريخ تطور الأفكار الثورية للطبقة العاملة، الممتدة على مئة سنة، و قام بدراسة المبادىء الاساسية لفكرة زوتشيه و جوهرها عميقا. و على أساس ذلك، أعلن ان فكرة زوتشيه هي ودها فكرة هادية لقضية الاستقلالية. و أوض مكانتها التاريخية و وضع فكرة الرئيس في منهجية متكاملة من فكرة زوتشيه و نظريتها و طريقتها.
تلى القائد بفائق الخصائص الفريدة و العصرية و الفلسفية في النشاطات الفكرية و النظرية، فطر عديدا من الأفكار و النظريات التى تعطي جوابا أكثر صوابا لكل المسائل النظرية و العملية الناشئة في كل الميادين، بما فيها السياسة و الشؤون العسكرية و الاقتصاد و الثقافة، بيث طور و أغني فكرة زوتشيه.
و منها فلسفة زوتشيه الثورية و النظرية الخاصة بتويل المجتمع كله على هدى فكرة زوتشيه، النظرية الخاصة بمواصلة القضية الثورية للطبقة العاملة و النظرية ول لاشتراكية المتمورة على جماهير الشعب، و النظريات الخاصة ببناء الزب الثوري و القوات المسلة الثورية، النظرية الخاصة باسلوب السياسة الاشتراكية المتمورة على سياسة الفضيلة و سياسة سونكون (اعطاء الأولية للشؤون العسكرية)، و النظرية ول بناء الدولة القوية المزدهرة الكبرى.
تكون هذه الأفكار و النظريات راية لتقدم قضية الاستقلالية و انتصارها، بفضل صفتها العلمية و الثورية.
فتقدرها البشرية التقدمية تقديرا عاليا كذروة الأفكار العصرية.
بني القائد كيم جونغ إيل الذات الفاعلة المقتدرة لانجاز قضية الاستقلالية.
قد دد الودة المتلامة بقلب واد كعماد للثورة و قام بترقية الودة المتلامة بقلب واد بين الزعيم و الزب و جماهير الشعب في كوريا الى الأعلى. طور و عزز زب العمل الكوري كزب ثوري لا يقهر و في آن مع ذلك، قام بتمتين الودة بقلب واد بين الزب و الجيش من كل جوانبها، عن طريق الاسراع أولا بتويل الزب كله و الجيس باسره على هدى فكرة زوتشيه.
و على أساس ذلك، عمق العمل لتويل المجتمع كله على هدى فكرة زوتشيه، بيث جمع شمل ابناء الشعب ول الزب و الزعيم بقلب واد.
أطلق القائد العنان لقدرة الذات الفاعلة للثورة بطريقة اذكاء أفكار الناس من خلال اعطاء الأسبقية للعمل الفكري، العمل السياسي على جميع الأعمال الأخرى. ايمانه هو يتمثل في انه يمكن التغلب على اى من و مصائب، اداء اى عمل، اذا تم تريك قلوب الناس باذكاء أفكارهم.
فطر الشعارات المتأثرة التى تهز أوتار الجماهير الساسة لانهاض الزب و الجيش و الشعب أجمع كالطود الشامخ، و أنجز المهام الصعبة و الشاقة بنجا من خلال الركات الجماهيرية.
و يستنهض القائد بقوة أبناء الشعب الى الثورة و البناء، فيما يجد نفسه دائما وسطهم ليشاطرهم السراء و الضراء.
هذا هو طريقته الفريدة لقيادة الجماهير. يواصل ليل نهار زياراته الميدانية الى ودات الجيش و المصانع و المزارع التعاونية و المدن و القري و الشقق السكنية و المرافق الثقافية و الترفيهية و غيرها من الأماكن يثما يكون أبناء الشعب.
و في أسوأ المن الناشئة في اواخر القرن الماضي، دافع الشعب الكوري عن راية الاشتراكية و وفر قاعدة الانطلاق الى بناء الدولة الاشتراكية القوية المزدهرة الكبري. يعود السر في هذه المعجزة التاريخية الى القائد كيم جونغ إيل الذى وطد القوة الاجتماعية و السياسية في كوريا و أطلف العنان لقدرته بصورة فائقة، فيما يتغلغل دائما الى أبناء الشعب.
و أيضا وفر ضمانا أكيدا لانتصار قضية الاستقلالية، سيفا دائم الظفر.
بعد أن استشف أهمية الجيس و السلا في انجاز قضية الاستقلالية و الواقع القاسي للنضال المناهض للامبريالية، أبدع أسلوبا فريدا لسياسة سونكون (اعطاء الأولية للشؤون العسكرية).
أبرز الجيس الشعبي الكوري كدعامة للثورة الكورية و قوة رئيسية لانجاز قضية الاشتراكية و ركز قوة أولية على تمتينه. فرباه كقوات مسلة اكثر اقتدارا في الفكر و الايمان، قوات مسلة دائم الظفر، معدة لكل من الهجوم و الدفاع، و طر خط البناء الاقتصادي الجديد في عصر سونكون، و بذلك بني الصناعة الربية المستقلة القوية القادرة على صنع أية معدات ربية كما تشاء.
سمي القائد الشيم الفكرية و الروية السامية البادية بين رجال الجيس الشعبي، ب "رو العساكر الثورية"، و رص على ان يطلق العساكر عنانهم و ان يقتضي بهم جميع أبناء الشعب.
و عمل ان يقف الجيس في مقدمة الصفوف لفت منفذ للتغلب على المصاعب الاقتصادية و ان ينهض جميع أبناء الشعب بقوة اقتداء به، و ان تنتشر ثقافة العساكر السليمة و الثورية في المجتمع كله.
و الواقع الجياش في كوريا التى تندفع الى فجر بناء الدولة القوية المزدهرة الكبري، مطمة بزم الجور و التعسف للولايات المتدة المتبججة بانها "الدولة العظمي الويدة" في العالم اليوم، يدل هذا الواقع بجلاء على ان سياسة سونكون هي سيف مطلف الفعالية يضمن بثبات التقدم و الانتصار لقضية الاستقلالية مهما كانت الظروف و البيئة.
نتقدم بالتهاني الارة الى القائد كيم جونغ إيل الامي العظيم عن قضية الاستقلالية.
ايمان الشعب الكوري بالاشتراكية
ما زالت تتقدم الاشتراكية الكورية بصورة مظفرة رغم مرور أكثر من 15 سنة على انهيار الاتاد السوفيتي السابق و البلدان الاشتراكية في أوربا الشرقية.
دافع الشعب الكوري عن الاشتراكية متغلبا على المشقات و المن التى لم يكن لها مثيل و يتقدم بخطي ثيثة نو الهدف الجديد، الا و هو بناء الدولة الاشتراكية القوية المزدهرة الكبرى. فان ايمان الشعب الكوري بالاشتراكية يكون مثار دهشة العالم و اعجابه.
اذن، ما هو ايمان الشعب الكوري بالاشتراكية، يا ترى؟
بكلمة وادة، انه ثقة بان المستقبل المشرق للبشرية هو بالذات الاشتراكية و يقين من ان أفكاره و نظامه أكثر صة و تفوقا و عزيمة راسخة على انه يمكن خلق السعادة بقوته تى يسد عليها الآخرون.
الموقف القاضي بالتقدم دون تردد على طريق تشير اليه أفكاره و خطوطه و الارادة المتمثلة في اعتبار التقاليد التاريخية و المبادىء المتوفرة على طريق الاشتراكية كشيء أثمن من الياة و الدفاع عنها تى النهاية، و التفاؤل بانه ياتى الانتصار بعد المن و تأتى المتعة عقب المشقة، كل هذا هو رو الشعب الكوري الذى يتخذ الاشتراكية ايمانا له.
و يقوم ايمان الشعب الكوري بالاشتراكية على ثقته بصة الأفكار الاشتراكية و مبادئها.
ان الأفكار و النظريات الاشتراكية لزب العمل الكوري هى بالذات افكار و نظريات اشتراكية متمورة على جماهير الشعب و ان نقطة انطلاقها هى وجهة النظر و الموقف الذى يرى جماهير الشعب كاساس للاشتراكية.
أبدع الرئيس كيم إيل سونغ ، مؤسس كوريا الاشتراكية، الأفكار و النظريات الاشتراكية الأصيلة المتمورة على جماهير الشعب في أيام قيادة الثورة الكورية تت راية فكرة زوتشيه و جسدها تجسيدا شاملا.
تتميز الأفكار و المبادىء الاشتراكية لزب العمل الكوري ببناء المجتمع يث تغدو جماهير الشعب سيدة لكل الأشياء و تخدم كل الأشياء من أجل جماهير الشعب و يتقدم من قبل القوة المتدة لجماهير الشعب.
قضية الاشتراكية هي قضية جماهير الشعب نفسها من أجل تقيق الاستقلالية بصورة تامة.
تتقق استقلالية جماهير الشعب من خلال الجماعية التى هى مبدأ أساسي للاشتراكية. في ظل المجتمع الاشتراكي الذي تجسدت فيه الجماعية، تتقق الودة و التعاون القيقيان بين أعضائه و تتفت أزهار الياة المستقلة للشعب.
على الرغم من ان العناصر المعادية للاشتراكية تثرثر بصخب ول "الرية" و "الديمقراطية" للمجتمع الرأسمالي، الا انه لا يكون الا خداعا. تعنى "الرية" فيه ان الأقلية من الطبقة الاستغلالية و الطبقة الاكمة تتمتع بالترف و الرغد و ترز الأغلبية الساقة من الكادين تت وطأة الفقر و تعنى "الديمقراطية" فيه ان الأقلية ودها تتمتع بالامتيازات و بالعكس الأغلبية ترم من أي ق.
من التمي ان الملكية الخاصة و التنافس القائم عليها على شكل قانون الغاب ينجب عدم المساواة الاجتماعية و يأتي بتفاقم التناقضات الطبقية التى تدفع الرأسمالية نفسها الى الدمار.
يؤيد الشعب الكوري الأفكار و المبادىء الاشتراكية تأييدا مطلقا. اذ انه يتلى بالايمان الاكيد بصة الأفكار الاشتراكية، يبذل كلما لديه في ماية الاشتراكية و تمجيدها دون تردد اطلاقا مهما كان العالم متغيرا و هو يضاعف همته، كلما تشتد الملات المضادة للاشتراكية.
ان الأساس الجوهري لايمان الشعب الكوري بالاشتراكية هو تفوق النظام الاشتراكي على النمط الكوري.
و قد انقضي نصف القرن تقريبا على انتصار الثورة الاشتراكية في كوريا و اقامة النظام الاشتراكي فيها.
في تلك الفترة، قبل الشعب الكوري ايمانا لها قيقة لا يوجد في العالم أى نظام اجتماعي يل مل الاشتراكية المتمورة على جماهير الشعب من نمطه. جعلت الاشتراكية جميع الناس يتمتعون بكرامة الانسان و يشعرون بعزة لصنع الثورة و يفتون أزهار الياة القيقية.
تبرز الاشتراكية الكورية الكادين العاديين اسيادا للمجتمع و أبطالا للعصر و تسخر كل الأشياء لخدمة الشعب.
في المجتمع الكوري، لا يمكن ايجاد امتيازات الطبقة الاستغلالية و تعسفها و مصدر اجتماعي يلد العداء و التخاصم ما بين الناس و الفساد و الفسق و أشرار شريعة الغاب.
تم في كوريا تطبيق التعليم المجاني و نظام العلاج المجاني دون تغير و اتخاذ التدابير المختلفة لتسين ياة الشعب المادية و الثقافية تى في ظروف اكثر صعوبة في أواخر القرن الماضي.
ان المجتمع الكوري يث يترم الشعب قائده و يبجله كأب له و اتد أفراده بتراص ككائن ي اجتماعي سياسي، تسوده الأخلاق الجميلة و السامية المتمثلة في ان جميع الناس يعملون بتفان من أجل المجتمع و الجماعة و ينذرون دمهم و لمهم و تى ياتهم من أجل الرفاق.
فيمكن القول ان الاشتراكية الكورية هى المثل العليا للبشرية.
يشعر الكوريون بالعزة الكبيرة من عيشهم في المجتمع الانساني المتآلف متمتعين بكرامة الانسان رغم انهم لا يعيشون في ببوبة و ترف مثل أصاب الملايين.
ان النواة الجوهرية لايمان الشعب الكوري بالاشتراكية هي ثقة مطلقة بزب العمل الكوري.
قاد زب العمل الكوري الشعب الى طريق الاشتراكية المستقيم طوال امد طويل. انه بني الاشتراكية المتمورة على جماهير الشعب على أرض كوريا و يسمي بام عظيمة تعتني بمصير جميع الناس و مستقبلهم و تميهما.
لذلك، يظي زب العمل الكوري بثقة لا دود لها من جانب ابناء الشعب و يتمتع بنفوذ كبير في المجتمع الكوري. زب العمل الكوري هو بالذات القائد كيم جونغ إيل بالنسبة للشعب الكوري.
انه يقود قضية الاشتراكية الى النصر مواصلا أفكار الرئيس كيم إيل سونغ و قضيته.
انه مفكر و منظر بازر و استراتيجي دائم الظفر ينير طريق تقدم الاشتراكية الكورية تى في الوضع و الظروف المعقدة، نابغة الابداع و البناء يرز الانعطاف الدهري و هو يلهم الشعب ايمانا و شجاعة دائمة الظفر في كل فترة صعبة و يول سوء الطالع الى ظ سن، و الوضع غير المؤاتي الى وضع صال.
الايمان الراسخ للشعب الكوري هو انه ينتصر تما ما دام وجود القائد.
سيشهد الشعب الكوري قوى الايمان انتصارا نهائيا للاشتراكية تما.