Leader Kim Jong Il informs President Kim Il Sung of

the preparations for the Sixth Congress of the WPK

 

حزب العمل الكوري يرفع عاليا راية الاستقلال ضد الامبريا

 

ينير حزب العمل الكوري الطريق القويم لتحقيق قضية الاستقلال ضد الامبريالية، بما طرحه من الأفكار و الخطوط و الاستراتيجيات و التكتيكات.

اذا عدنا بذاكرتنا الي الماضي، عرض حزب العمل الكوري كثيرا من الاستراتيجيات و التكتيكات و الخطوط التى تعطى جوابا صائبا على المسائل النظرية و العملية الناشئة في النضال المناهض للامبريالية و الولايات المتحدة في فترة الحرب الباردة بين الشرق و الغرب بعد الحرب العالمية الثانية.

في تلك الفترة، قام الرئيس كيم إيل سونغ الذى أسس حزب العمل الكوري (10 تشرين الأول عام 1945) و قاده طوال نصف القرن تقريبا، قام بالنشاطات الفكرية و النظرية الدؤوبة و هو يوضح الخطوط و الاستراتيجيات و التكتيكات لدفع عجلة قضية الاستقلال ضد الامبريالية بصورة ظافرة، بما فيها النظرية الخاصة بقطع أوصال الامبريالية الأمريكية في كل أنحاء العالم و النظرية الخاصة بتحويل العالم كله على نهج الاستقلالية و النظرية القاضية باحباط استراتيجية الامبرياليين ضد الاشتراكية.

في أواخر القرن الماضي، حين تم وضع الحد للحرب الباردة، ظهرت النظرية الجديدة للسيطرة على العالم، "نظرية الامبراطورية الجديدة" الى الوجود من قبل المحافظين الجدد في الولايات المتحدة و تحولت النزعة العسكرية الى سياسة واقعية بحيث تعرضت قضية استقلالية العالم للمحن القاسية.

عندئذ صاغ كيم جونغ إيل الأمين العام لحزب العمل الكوري فكرة سونكون التى أبدعها الرئيس كيم إيل سونغ مبكرا كنظام متكامل.

على أساس ايلاء الأهمية للسلاح، الخاص بوضع الشؤون العسكرية في المقام الأول، مواجهة للوضع حيث تحولت الامبريالية الى رجعية و عسكريتارية الى أقصى حد، عرض القائد كيم جونغ إيل الاستراتيجيات و التكتيكات لتقديم الجيش على الطبقة العاملة، القاضية بابراز الجيش كدعامة للثورة و قوة رئيسية لها، مما أدى الى توفر السلاح القاهر، السلاح المطلق الفعالية لقضية الاستقلال ضد الامبريالية، القدر على توجيه ضربة قاصمة للقوى الامبريالية التى تلجأ الى التعسف و الجور، و الدفاع عن سيادة البلاد و الأمة بثبات.

يشجع و يلهم حزب العمل الكوري قضية الاستقلال ضد الامبريالية في العالم بنضاله العملي.

ان الستين عاما و نيف من نشاطاته بعد تأسيسه، كانت فترة جرت فيها المواجهات الحادة بين الاشتراكية و الامبريالية و بين القوى المحبة للسلام و القوى الحربية على الحلبة الدولية.

في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي حين لم تمر الا بضع سنوات على تأسيسه، قاد حزب العمل الكوري جيشه و شعبه الى الانتصار على الامبريالية الأمريكية التى كانت تفتخر ب "الأقوى" في العالم في الحرب الكورية لمدة 3 سنوات، و بذلك فتح عصر النهضة الجديدة في النضال المناهض للامبريالية و الولايات المتحدة على نطاق العالم كله.

و بعد ذلك أيضا، قاد القضية الاشتراكية الى النصر بثبات و هو يحبط كل التهديدات  العسكرية و الحصار الاقتصادي و الحملات الفكرية الثقافية المتواصلة التى لجأ اليها الامبرياليون على مدى أكثر من نصف قرن.

و في كل فترة قاسية عانت فيها قضية الاستقلال ضد الامبريالية من الصعوبات و المحن، وجه ضربات الى القوى الامبريالية بزعامة الامبريالية الأمريكية مما شجع كل النضالات المناهضة للامبريالية و الولايات المتحدة في العالم، و حين ارتدت بعض بلدان العالم عن موقفها المناهض للامبريالية اذعانا لتعسف الولايات المتحدة و جورها بعد انتهاء الحرب الباردة، حقق هذا الحزب نصرا تلو النصر في المواجهة بين كوريا و الولايات المتحدة، الجبهة الأمامية للنضال المناهض للامبريالية حتى أخمد همة القوى الامبريالية.

ردت كوريا على تشدد الامبرياليين بأعلى التشدد و على ليونتهم بالمبدأ الثوري حتى حققت انتصارات.

يعزي ذلك الى ان حزب العمل الكوري انتهج خط سونكون، سياسة سونكون و هي الضمان القاهر للنضال ضد الامبريالية.

يعزز حزب العمل الكوري القوى الاستقلالية المناهضة للامبريالية في العالم عن طريق تمتين عرى التلاحم مع الشعوب في كل البلدان التى تدافع عن الاستقلالية.

تشكل القوى الاشتراكية قوة رئيسية من القوى المستقلة ضد الامبريالية و يصبح توسيع الحركة الاشتراكية الهاما للشعوب الثورية في العالم كله و ضربة قوية موجهة الى الامبرياليين.

ان تاريخ حزب العمل الكوري هو تاريخ للنضال فتح طريقا للدفاع عن قضية الاشتراكية و دفعها الى الأمام تحت راية الاستقلالية في بوتقة النضال الذى لا هوادة فيه ضد التحريفية المعاصرة و الديمقراطية الاشتراكية الحديثة التى اشرأبت في داخل الحركة الاشتراكية العالمية و أسهم بقسط كبير في توسيع القوى الاستقلالية ضد الامبريالية و تعزيزها عن طريق تطوير الوحدة و التلاحم بين البلدان الاشتراكية و بين الأحزاب الثورية الى مستوى أعلى.

في الفترة ما بين النصف الثاني من خمسينات القرن الماضي و النصف الأول من ستينياته حيث بلغت أعمال التحريفيين المعاصرين للاستسلام للولايات المتحدة و جورهم النازع الى شوفينية الدول الكبرى الى ذروتها، رفع حزب العمل الكوري أولا و قبل غيره راية الدفاع عن البلدان الاشتراكية، لانقاذها من أزمة الانقسام.

و بعد سبعينياته أيضا، حين لجأت الامبريالية الأمريكية بيأس الى بذر بذور الشقاق بين البلدان الاشتراكية، حول حزب العمل الكوري العلاقات بين البلدان الاشتراكية، الأحزاب الشيوعية، و أحزاب العمال الى علاقات قائمة على الاستقلالية بثبات و سعى جاهدا  لتقوية الوحدة و التلاحم على أساسها.

ان عدد الأحزاب السياسية في مختلف بلدان العالم التى وقعت على بيان بيونغيانغ بعنوان "لندافع عن قضية الاشتراكية و ندفعها الى الأمام"، الصادر في نيسان عام 1992، تجاور الى 270 الآن.

يبرهن هذا بجلاء على ان قضية الاشتراكية، قضية الاستقلال ضد الامبريالية، يتم دفعها الى الأمام بعنفوان، بعد تذليل كل المحن التاريخية، و على مآثر حزب العمل الكوري في فتح عصر النهضة الجديدة للحركة الاشتراكية و عصر الوحدة الجديدة بين الأحزاب الاشتراكية.

قام حزب العمل الكوري بالنشاطات الدينامية لتتمسك حركة عدم الانحياز تمسكا ثابتا بالمبدأ الرئيسي المتمثل في تقدمها بصورة مستقلة كقوى سياسية مستقلة كما كانت عليه في الماضي و يقدم تأييدا و مساندة ايجابية للبلدان و الأمم الأخرى في نضالها من أجل بناء مجتمع جديد و الدفاع عن السيادة.

تعلق الشعوب التقدمية في العالم ثقة و آمالا كبيرة على حزب العمل الكوري الذى يتقدم رافعا عاليا راية الاستقلال ضد الامبريالية.

 

Three Tasks guarantee the Advance of Reunification Cause

 

The joint editorial of this year carried by the main newspapers of the DPRK called on all the Koreans to bring about a heyday of national reunification by attaching importance to the nation, maintaining peace and achieving unity.

To attach importance to the nation is a prerequisite for shaping the destiny of the nation.

Even though the Korean nation is divided into north and south, the spirit of loving the country and people and the inherent national character which have been formed and developed through its 5,000-year history remain unchanged. The north and the south are an inseparable whole of the country.

Regarding national reunification, common interests of the nation, as a supreme task, all the Koreans in the north and south have been striving to achieve it.

Giving priority to the nation is an important task reflecting the legitimate requirements of national development and common thoughts and feelings of the nationals.

At present it raises as a more important issue due to the moves of the US attempting to realize its aggressive interests at the cost of the Korean nation and anti-reunification forces in south Korea.

Patriotism and reunification lie in setting great store by the nation.

All the Koreans in the north, south and abroad should place their nation above anything else, subordinate everything to defending its dignity and interests and advance the reunification movement, relying on not outside forces but their own efforts.

When all members of the Korean nation are equipped with the idea of attaching importance to the nation and sense of national independence and totally reject flunkeyism and dependence on outside forces, they can add brilliance to the present era of independent reunification.

Defending peace is a prerequisite for preventing the outbreak of war on the Korean Peninsula, protecting national security and promoting national reunification.

Without fighting against the moves towards invasion and war, it is impossible to guarantee national peace and existence.

Due to the vicious schemes of the US and its following forces, tension and war risk are growing on the Korean Peninsula.

This year, the US staged large-scale joint military drills such as RSOI, Foal Eagle and Ulji Focus Lens.

The war drills are geared to mount a surprise attack on the DPRK.

They jeopardize the situation on the Korean Peninsula and hamper the Korean reunification movement.

All the Koreans should strive to withdraw the US forces, the source of war, from south Korea.

It is imperative to put a halt to the military build-up and joint military exercises against the DPRK.

The Korean people should prevent war and safeguard peace on the Korean Peninsula, upholding Songun politics, a treasured sword for carving out the destiny of the nation.

To achieve unity is a sure guarantee for realizing independent and peaceful reunification of the country.

Through the reunification movement in recent years the Koreans in the north and south keenly felt that if they move towards reunification, transcending the differences in ideology, system, political view, religious faith, class and stratum and placing national common interests above anything else, they can pave the way for reunification.

The stronger the aspiration of the Koreans for reconciliation, unity and reunification grows, the harder the separatist forces as home and abroad work to hinder the process of peace and reunification on the Korean Peninsula.

The present reality requires all the Koreans to show concern over the destiny of the nation and turn out in achieving unity for national reunification.

In particular, it is important to enhance the role of the June 15 All-Korean Committee, a matrix for national unity and a prime mover of the reunification movement.

The anti-conservative struggle is a main link in the chain of the efforts to achieve great national unity in south Korea.

It is the immediate task of the Korean nation to prevent reactionary conservative forces including the Grand National Party from seizing power.

To implement the three-way task of attaching importance to the nation, defending peace and achieving unity is a key to victory in the Koreans efforts to safeguard national peace and security and successfully advance the independent reunification movement.